Yahoo!

البيه الحمار !!!

كتبها الدكتور محسن الصفار ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 19:29 م

 قصة قصيرة ساخرة

 

25imag

دخل أبو أحمد الى كوخه المتواضع المصنوع من الصفيح بعد أن ربط حماره بالعمود وجلس في حر الصيف اللاهب داخل الكوخ كي يستريح قليلاً قبل أن يخرج مجدداً للعمل نظر من الفتحة التي يفترض بها أن تكون النافذة الى الأبراج الشاهقة والفارهة في الأفق وتنهد متحسراً على حظه العاثر الذي لم يعطه من دنياه ولا حتى بيت يأويه في أيام شيخوخته.

- هاي …. هلو ….. هلو

تعجب أبو أحمد لسماع صوت سيدة أجنبية تنادي من وراء قطعة القماش التي تقوم بدور الباب! لم يصدق أذنه وظن أنه يهذي بسبب الحر.

- هاي .. هلو .. هلو؟

خرج أبو أحمد مسرعاً فرأى سيدة أجنبية جميلة وأنيقة ومعها مترجم ويرافقها صحفي يصور كل شيء حواليه خاطبه المترجم.

- أنت أبو أحمد؟

- نعم أنا أي خدمة يا بيه ؟

- هذه السيدة هي مدام جاكلين وهي تمثل منظمة إنسانية ذات أهداف نبيلة.

- أهلاً وسهلاً مرحباً بكم.

أخذ عقل أبو أحمد يعمل بسرعة يا الله يا أبو أحمد والله يبدو أن الفرج قد بان وها قد وصلت يد المنظمات الإنسانية إليك لتنتشلك من البؤس الذي أنت فيه يا ما أنت كريم يا رب!

قاطع المترجم أفكاره وقال:

- منذ مدة ونحن ندرس بدقة أوضاع المنطقة التي تسكن فيها كي نعرف من يحتاج أن نمد له يد العون والمساعدة.

- بارك الله فيكم ربنا يعمر بيوتكم ربنا يخلي عيالكم ربنا يفرح قلوبكم.

- وبعد دراسات طويلة ومعمقة للحالات المقدمة وقع إختيارنا عليك.

- أشك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تبك على بغداد يا ابي

كتبها الدكتور محسن الصفار ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 08:00 ص

 

نظر أبو أحمد الى شمس الغروب وهي تنزل رويداً رويدا معطيةً السماء لوناً أحمر جميلاً ونظر الى ولده احمد الذي كان يسير الى جانبه ورآه زين الشباب متعلم ومثقف ومتدين ويجعل أي أب يفخر بأن له إبناً مثل أحمد قال له:

- إشتقت لك يا ولدي كم يصعب علّي فراقك

- ولكننا لم نفترق منذ فترة طويلة يا أبي

- عندما تصبح أباً ستعرف أن الأب يشتاق لأولاده حتى وهم الى جواره فكيف إذا إبتعدوا عنه

- وأنا كذلك إشتقت لك يا أبي وأعد الأيام حتى نجتمع معاً

- إن شاء الله يا ولدي إن شاء الله

- كيف ترى المكان هنا يا أبي هل أعجبك؟

- أكيد يا ولدي.

- هل تود أن نقوم بجولة في المدينة كي تتعرف بها عن قرب؟

- ولم لا؟ أي شي المهم أن أكون معك.

- أترى يا أبي هذا النهر ما أجمله وأنظف مائه أترى الحدائق الغنّاء على ضفتيه؟

- أرى يا ولدي وأتحسر على دجلة الخير الذي أصبحت ضفافه كالأهوار من القصب والبردي وأصبحت تطفو فيه الجثث بدلاً من أن تسبح به الأسماك.

- أترى يا أبي كيف الأطفال يلهون وبأمان يلعبون وأهلهم برؤيتهم مسرورن؟

- أرى يا ولدي واحسرتاه على أطفال العراق كبروا على الهم وعاشوا مع الغم من حرب الى حرب ويقتلون كل يوم بلا ذنب نسوا اللعب واللهو وجافت عيونهم الغفو.

- اترى يا ابي تلك  الكنيسة واجراسها وكم سعداء رهبانها ؟عامرة بالمصلين و يلوحون لاخوتهم المسلمين ؟

-  ياحسرتي بغداد كنائسها فجرت ومن روادها افرغت

 

- أترى يا أبي تلك المساجد المتجاورة وكم هي بالمصلين عامرة؟

- نعم يا ولدي أرى وكم يسرني ما أرى

- ذاك مسجد سني وهذا مسجد شيعي أنظر الى المصلين يخرجون فرحين من كلا المسجدين ويسلمون على بعضهم متحابين ومتآخين؟

- أرى يا ولدي واحسرتاه على مساجد العراق إنتهكت حرمتها وضاعت هيبتها وأصبحت أرى جنود الاحتلال يدخلون بيوت الله بقصد الإذلال ومساجد الله تحرق وتهجر ومراقد الأئمة بالديناميت تفجّر

-  أترى يا أبي الشوارع كم هي نظيفة والأشجار على جوانبها كم هي لطيفة؟

- أرى يا ولد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تعدم اربع مرات في يوم واحد؟!!!

كتبها الدكتور محسن الصفار ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 16:00 م

 

979ima

ذهب سعيد الى مؤسسة الكهرباء في بغداد لكي يتابع طلب وصل كهرباء لبيته الجديد وكانت هذه هي المرة العاشرة التي يراجع فيها دون الحصول على جواب معين لطلبه فتارة يقال له ممكن وتارة أخرى غير ممكن لأسباب تقنية ويوم المدير مجاز ويوم آخر المهندس مجاز !!!.

في ذلك اليوم قرر أن يحسم هذا الأمر بأي طريقة  فلم يعد بإستطاعته أن يحصل على إجازات زمنية لمتابعة الطلب وبدأ المدير ينظر إلأيه شزراً كلما راجع بطلب إجازة زمنية وآخر مرة قال له:

- أخي ما شاء الله إنت كل يوم مجاز! شنو رأيك تحدد الأيام اللي تريد تشغل بيها حتى نغير دوام الدائرة على مزاجك؟!!

بلعها سعيد وهو يقول في سره أمري لله إن شاء الله تفرج قريباً.

وصل سعيد الى مؤسسة الكهرباء ودخل وذهب الى الطابق الثاني حيث غرفة المدير فوجد الفرّاش يقف أمام الباب كي يمنع أي احد من الدخول فخاطبه سعيد:

- لو سمحت أخي إبتعد شويه حتى أقدر أدخل

أجابه الفرّاش مستهزئاً:

- ليش عيني شايفني خراعة خضرة؟ واقف هنا أشم هوا؟ لو يجوز واقف أنتظر جنابك حتى أفتح لك الطريقّّ؟

- والله انت حر شتريد تسوّي سوّي بس إفسح لي المجال وحاول إزاحته عن الطريق

إنتفض الفرّاش وأخذ يصرخ:

- هاي شنو تمد ايدك عليّه؟ تريد تضربني؟ يا ناس تعالوا شوفو

- يا اخي أني ما مديت ايدي عليك بس حاولت أفسح الطريق

- ها أني يعني قاطع طريق!! هم تضربني هم تتهم عليّه ؟

وبدأ صوته وصراخه يعلو وبدأ الناس يتجمعون حولهم وهنا خرج المدير  من غرفته وسأل:

- هاي شكو هنا؟ شصاير؟

بادر الفرّاش بسرعة بالقول:

- أستاذ اني واقف على الباب بامان الله, الأستاذ إجا يدخل قلت  له بكل أدب وإحترام لو سمحت إنتظر لحظة حتى أستأذن من الأستاذ!! دفعني وضربني وشتمني وقال طز بيك وبالمدير!!!

جنّ سعيد وطار صوابه من هذا الكذب فقال

- يا أخي ليش تكذب؟ حرام عليك اني ما سبيتك ولا ضربتك ولا شتمت الأستاذ

تظاهر الفرّاش بالبكاء وخاطب المدير قائلاً  يعني شتم حضرتك وانت رئيس الدائرةيعني إهانتك إهانة للسيد المدير العام شخصياً أي أستاذ لعد شلون!!

أجابه المدير:

- اي معك حق والله واحنا ما نرضى إن السيد المدير العام ينهان إتصل بالشرطة خلي يجون ياخذوه

أخذ سعيد يتوسل ويقول للفرّاش

- يا عمي هاي راسك ابوسها وإعتذر الك انت والأستاذ المدير والسيد المدير العام  دخيلكم ما ظل غير تقولون اني سبيت السيد الوزير شخصياً!!

وحاول الضحك لتلطيف الجو المتشنج ولكنه أدرك خطأه عندما لاحظ النظرة الرهيبة على وجه المدير الذي قال بصراخ:

- يا كلب يا حيوان انت تستهزأ بالسيد الوزير وتنكت عليه؟ لا يا قذر يا حقير يا….

وفي هذه الأثناء وصل رجال الشرطة وسأل أحدهم المدير

- خير أخي شصاير؟ شنو المشكلة؟

 

أجابه المدير

- هذا المراجع داخل الدائرة وتهجم على الفرّاش وعليّ شخصياً وسبّ المدير العام وإستهزأ بالسيد الوزير

قفز  سعيد وسط كلامه وقال

- سيدي والله كذب اني لا سبيت ولا تهجمت ولا قلت أي شي

نهره الضابط قائلاً

- إخرس يا كلب اني أعرف شلون أربيك إذا أهلك ما عرفوا يربوك يا سافل!!

 

إقتاد رجال الشرطة سعيد الى المخفر مكبلاً ووصلوا الى هناك حيث رموه بالزنزانة مع بقية المجرمين واللصوص جلس سعيد وهو يدعو ويصلي أن يفرج الله عنه هذه المصيبة التي وقع بها سأله احد الموقوفين:

- ليش جابوك هنا؟

- والله حاولت أدخل من الباب!!

- انت غشيم؟ اكو واحد يسرق ويدخل من الباب ليش ما فتت من الشباك؟

- اني مو حرامي أخي اني ردت أفوت على المدير

إنتفض اللص ورجع خطوة للوراء وقال

- ها انت مخرّب!! ردت تغتال المدير!! يا جماعة طلعوه من هنا قبل ما يجيب لنا مصيبة!! احنا ناس حرامية على باب الله ما إلنا دخل بالسياسة!

 

وفجأة نهض جميع الموقوفين وتجمعوا حوله وإنهالوا عليه ضرباً وهم يهتفون بالروح بالدم نفديك يا صدام حتى سالت دماءه وتكسرت عظامه ورجال الشرطة يتفرجون ويضحكون حتى إذا أغمي عليه ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا كدة عيشة ربات البيوت يا اما بلا !!!!!!

كتبها الدكتور محسن الصفار ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 23:59 م

 

293ima

نزلت  ام احمد من درج بيتها وهي ترفع خطاها بثقل وتفكر :

-      اه يا ام احمد السنين تمر والعيال كبروا وكل يوم تزيد همومهم ومطالبهم وفوقها ابوهم اللى طلباته مالهاش نهاية من دراسة الاولاد وكوي ثيابه وعزوماته لاصحابه. وقالت لنفسها قبل ان تصل إلى آخر درجة:

  -  الله بيعين نبتدي بقى بالافطار للاولاد وابوهم .

دخلت الصالة فلم تجد احدا ذهبت الى المطبخ فذهلت ووقفت مشدوهة رأت الطاولة ممدودة وعليها اطايب الطعام وكل شي نظيف ومرتب والعيال وابوهم جالسين حول الطاولة ينتظرونها سالت بقلق:

-      خير ؟فيه حاجة ؟ حد مات ؟فاجابها ابنتها الكبرى:

-          - لاياماما بس انتي بتتعبي طول النهار وسنين طويلة صارلك على الحال ده وحرام مايصحش احناقررنا كل يوم واحد من عندنا يعمل وجبة الافطار وانتي ترتاحي ياست الكل .

-   دار رأس ام احمد كالسكرانة ولم تصدق ماتسمع واستندت على كرسي جنبها وقبل ان تقعد أخذ زوجها يدها بيده واجلسها على الكرسي وصب لها فنجان شاي انتفضت ام احمد وقالت :

-          - ياخرابي ياابو احمد انت تصب لي الشاي بنفسك ؟اجابها زوجها:

-  وايه المشكلة؟ انتي خدمتينا بعمرك(20)سنة هو كثير عليكي فنجان شاي ؟ ده احنا لازم نفرش لك الارض رملة ياست الكل ونخدمك بعنينا ومن هنا ورايح مافيش عزومات في البيت من غير ماقولك قبلها واساعدك انا والعيال علشان ماتتعبيش ياحبيبتي. احمر وجهها خجلا وشكرت زوجها وهي لاتصدق ماسمعته اذنيها من كلمات .

انصرف الجميع الى مدارسهم وبقيت سعاد مع ابنها الصغير واخته الذي قال لها :

-      عاوز اتفرج  على التلفزيون يا ماما .ذهبت  ام احمد معه كي تختار له قناة مناسبة لاتكون اباحية ولاهشك بشك ولاعنف لان العرب سات وقنواته اصبحت كلها برامج لاتليق بالاسرة العربية, ادارت التلفزيون فاذا بقناة تعليمية تعلم اللغة الانكليزية !!!ادارت على قناة اخرى فاذا بها تعرض برنامج ثقافيا عن اللغة العربية وتراثها لم تصدق!! حولت على قناة اخرى عربية فاذا بها تعرض برنامجا عن الموسيقى الكلاسيكية قناة أخرى تعرض برنامج عن البلدان والسياحة قناة اخرى تعرض برنامج عن الاعتدال الديني ونبذ التطرف والوحدة الدينية والوطنية بين أبناء الشعوب العربية واخيرا وصلت الى قناة عليها جملة

-          - تعلم ادارة عربسات مشاهديها الكرام بانها قامت بحذف جميع القنوات الهابطة والطرب والسحر , والله الغني عن نقود مثل هذه القنوات وستكتفي ادارةعربسات ببث القنوات الجادة والهادفة فقط.

لم تسع الفرحة ام احمد لخلاصها من هم مراقبةالقنوات التلفزيونية وتركت ابنها مع اخته الكبيرة وانصرفت لكي تقوم بمشترياتها اليومية ذهبت الى السوق فدخلت دكان الجزارسلمت عليه وقالت:

- صباح الخير يامعلم اللحمة كويسة النهارده ان شاء الله؟

- 100 فل وعشرة  احط لك كام كيلو يا هانم ؟

 - والله يا معلم  احنا في نص الشهر والميزانية على قدها اديني  كيلو  واحد لو سمحت. ضحك الجزار وقال:

- كيلو ده ايه يا هانم ؟ماعرفتيش ان الحكومة خصصت لكل عيلة (10)كيلو لحمة بالشهر مجانا ؟

لم تصدق ام احمد اذنيها وقالت مستنكرة :

-      ياعم انت حتتمسخر على الصبح ؟أجابها الجزار :

-         

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقات غناء ام بغاء ؟!!!

كتبها الدكتور محسن الصفار ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 17:30 م

مسابقات غناء ام بغاء؟

 

785ima

سناء فتاة جميلة ولكن ليس ذلك الجمال الخارق من عائلة متوسطة الحال وحيدة أمها وأبيها ولذلك فقد نشأت مدللة لا يرفض لها طلب ولا يرد لها كلام كبرت وهي تنعم بحب الجميع حولها حتى أنهت الدراسة الثانوية وقبلت في إحدى الجامعات لم تكن سناء فتاة ذكية ولكنها لم تكن غبية أيضاً ولم تكن متدينة ولكنها ايضا لم تكن فتاة مستهترة مارست رياضة الكاراتيه مما اعطاها جسما جميلا وقبضة يخشاها كل الصبيان ايام المدرسة !! ولكن ما كان يميزها ولعها الجنوني بعالم المشاهير من فنانين وفنانات وخصوصا اهل الطرب حتى أن من يدخل غرفتها يحسب أنه دخل الى أحد متاحف الفن من كثرة صور الفنانين والفنانات المعلقة على الجدران والأثاث وكل مكان.

في أحد الأيام كانت تتفرج على الفيديو كليبات على التلفاز فشاهدت إعلاناً في إحدى الفضائيات عن برنامج لإكتشاف المواهب الفنية والمطربين والمطربات فرحت سناء بهذه الفرصة لأنها كانت دوماً تحلم بان تصبح مشهورة ومعروفة مثل فناناتها المحبوبات اللواتي يبدون دائماً بأجمل حلة وكلما زاد عمرهن يزداد معه جمالهن وتألقهن سألت أبيها:

- يا أبي ما رأيك أن اشارك في هذه المسابقة؟

أجاب الأب بلا مبالاة وهو يقرأ الجريدة:

- مثلما تحبين يا حبيبتي

- شكراً يا بابا يا حبيبي

إعترضت الأم وقالت:

- لا يا أبو سناء ما هذا الكلام؟ منذ متى وبنات عائلتنا يعملن مطربات؟ أتريد أن تشوه سمعة البنت؟ حرام عليك بكره وراها زواج

أجاب الأب بلا مبالاته وهو يبتسم:

 - يا ستي إذا قبلوها فستصبح فنانة معروفة والكل يتمنى يتزوجها وستجدين رجال الأعمال يعرضون عليها الملايين من الدولارات كي يتزوجوها وإذا فشلت فلن يعرف أحد بذلك وستعيش حياتها مثل ما كانت

غضبت الأم وقالت:

يا أبو سناء محيط الفن والطرب  في عالمنا العربي موبوء بأنواع الأشخاص الفاسدين حرام عليك تفوت بنتك لمثل هذه الأمكنة الاتسمع كل يوم عن المطربة الفلانية التي صورت فيلما اباحيا او اقامت علاقة غير مشروعة ؟

- إلتفت الأب الى إبنته وسألهاهل ستفسدين يا سناء إذا ذهبتي الى هناك؟!!

أجابته

- لا يا بابا أكيد لا

 - حسناً لا مانع عندي إذا

ردت الأم :

 - طيب والصوت؟ إبنتك ليس لها صوت غنائي

أجاب الأب:

يا أم سناء وحدي الله يعني الا ترين ان90% من مطربات اليوم صوتهن يشبه صوت المعزاة التي تعاني من عسر ولادة !!! وما شاء الله كلهن صاروا نجمات وفنانات والوحدة منهم تنتقد أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وتصفهم بأنهم لم يكونوا نجوماً!!!

- كيف لم يكونوا نجوماً؟ يعني المرحومة أم كلثوم كأن لازم تلبس بدلة رقص مثل روبي وتغني كي تصبح نجمة؟

 - يمكن الله وأعلم!!!

واخيراً إستسلمت الأم تحت ضغط الإبنة وأبوها وذهبت سناء الى موعد المقابلة مع احدى صديقاتها الحميمات وصلن الى الفندق الذي تجرى فيه الإختبارات وإستقبلهن رجل أو شبه رجل!! يرتدي ملابس تجعله يشبه دجاجة منتوفة على عجل وقال لهن :

- هاي بونجور مين فيكن راح تشارك؟

- أنا أجابت سناء

- واو إنتي حلوة كثير وسكسي أكيد راح ينتخبوكي!!

إحمر وجه سناء لأنها كانت أول مرة في حياتها يصفها رجل بأنها مثيرة وردت بصوت مخنوق:

- شكراً

- ولو على شو؟تقبريني شو حلوة وجسمك بيجنن!

- آسفة هل هذه م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما عاش الا من طلع على المعاش !!!

كتبها الدكتور محسن الصفار ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 17:00 م

 

994ima

ابو احمد رجل كبير في السن خرج على التقاعد بعد سنين من الخدمة الطويلة في مجال التعليم يعيش وحيدا بعد ان توفت زوجته وسافر اولاده كل واحد الى بلد وكان العمل تسليته الوحيدة في الحياة وهاقد  سلبت منه نهض من فراشه بلا رغبة ونظر الى نفسه وفي المرآة وقال في سره:

 

- إيه يا رجل ها صرت على التقاعد بعدما عملت 30سنة مدرس وراح عمرك بين الطباشير والورق وصراخ التلاميذ وأخرتك مصيرك اسود مثل السبورة وجيبك ابيض مثل الطباشير لا ورا ولا قدام الله يعوض عليك .
وتنهد بحسرة من لاحول له ولاقوة متذكرا ايام العز والشباب عندما كان الكل يسال عنه ويطلب وده كي يعلم ابنائهم والان تمر ايام دون ان يرن جرس الباب وفكر انه لو مات فلن يعرف احد بموته قبل ايام !!

 وفي غمرة افكاره رن جرس الباب ذهب متعجبا ليفتح الباب ويرى من الذي ظل طريقه وطرق بابه  فوجد شابا انيقا يلبس ملابس فاخرة وقبل ان يقول الشاب شيئا قال له :

- حضرتك غلطان بالعنوان عنوان السيد المدير العام في البناية اللي جنبنا

وهم باغلاق الباب ولكن الشاب استوقفه وقال:

- لا ما غلطان حضرتك الأستاذ أبو احمد؟

تعجب ابو احمد من كون الشاب يقصده هو  فرد عليه بالايجاب فقال الشاب:

- تحياتي ابو احمد انا سعيد  السائق الخاص لسعادة وزيرالتقاعد والضمان الاجتماعي

- اهلا ياابني أي خدمة ؟

- سعادته قرر ان المتقاعدين اولى بالسيارة الوزارية الفخمة والسائق  فقرر ان يخصص لكل متقاعد يوم تكون السيارة وسائقها تحت تصرفه يذهب بها حيث يشاء  .
لم يصدق ابو احمد اذنيه وحسبها مقلب ثقيل من احد تلامذته السابقين الفاشلين !!وع ذلك اطل من النافذه ليرى سيارة مرسيدس آخر موديل واقفة امام الباب فسأل الشاب: - معقول؟ فأجابه الشاب:

-  ولو يا أستاذ أنت خدمت البلد احلى سنين عمرك تدرس وتربي وتتعب  هاي اقل شي البلد تعمله الك يعني شو بدك لاسمح الله تروح بالباص والا مشي ؟.

- والله كثر خير سعادة الوزير  هذه لفتة جميلة من جانبه !!
لبس ابو احمد ثيابه وخرج وركب المرسيدس (وكشخ) فساله السائق:

 الى اين العزم ان شاء الله؟ فاجابه ابو احمد:

- لاادري لم اتعود ان اركب مثل هذه السيارات ولا اعرف اين يذهب الناس بها !!!. فقال السائق:

- مارايك ان نمر على قرية المتقاعدين لترى الفلل التي اعدتها لكم مؤسسة الضمان لتسكنوا فيها إلى آخر العمر معززين مكرمين؟ فاجاب ابو احمد متعجبا:

- فلل مرة واحدة ؟أي فلل سلامة عقلك ياابني ؟ احنا المتقاعدين اذا استطعنا دفع ايجار شققنا الصغيرة نكون محظوظين جدا ونحمد ربنا الف مرة !!

- سترى بنفسك ياعم !!

وصلت السيارة الى القرية الفخمة وترجل ابو احمد ليجد مدير القرية باستقباله باتسامة عريضة وحفاوة  واصطحبه الى الفلة المخصصة له  دخلها فراها فارهة ومن طابقين وحمام سباحة واثاث يطير العقل فدار رأسه وسأل مدير القرية:

-  معقول تكون هذي الي ؟ هذه اكيد لاحد السادة الوزراء لايمكن لمتقاعد مثلي ان يتمكن من السكن في مثل هذا القصر !!!

فاجابه مدير القريه:

- ولو يااستاذ ليش الوزير أحسن منك ؟يكفيك فخر وعزة انك خدمت البلد طول عمرك شو بدك تعيش بالشارع او شي شقة مو قد المقام؟ ان شاء الله شي كام شهر وتخلص ونسلمك اياها .
كاد ابو احمد ان يفقد وعيه من شدة الفرح فقرر ان يقابل الوزير لكي يشكره شخصيا على هذا الكرم فطلب من السائق ان يتجه به الى الوزارة عله يحظى بشرف لقاء الوزير. سعادة الوزير
دخل الى باب الوزارة فرأى مسؤول الاستعلامات جالسا يدخن ويتفرج على التلفزيون سلم  ابو احمد عليه فرد بلا مبالاة:

- يانعم ؟اي خدمة ؟فاجاب ابو احمد بتواضع:

- اريد لو سمحت وتكرمت ان اقابل سعادة الوزير. فرد الحارس ساخرا:

 الوزير مرة واحدة ؟وحضرتك من تكون ان شاء الله؟ فأجاب ابو احمد خجلا:

- انا لست شخصية مهمة انا اسف للازعاج ولكني مدرس متقاعد. وحبيت اشكر سعادته على كرمه تجاهنا نحن اللذين نسانا الكل .

 ما ان سمع الحارس كلمة متقاعد حتى انتفض من مكانه ووقف على رجليه واطفأ سيجارته وقال مرتجفا :

- سعادتك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملوك الطوائف في التعيينات والوظائف!!!

كتبها الدكتور محسن الصفار ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 09:29 ص

 

 

كان زياد رجلاً متعلماً من اعرق عائلات مدينة الموصل العراقية أنتقل إلى بغداد بعد حصوله على شهادة الدكتوراه وتعيينه أستاذاً في جامعة بغداد وتعرف هناك على زميلة له من كربلاء إسمها فاطمة ذات أخلاق وسمعة طيبة ومن عائلة عريقة أيضا وعلى الرغم من أن زياد من أهل السنة والجماعة وفاطمة من المذهب الشيعي إلا أن الإثنين قررا أن يتزوجا ولكي يثبتا للجميع مدى احترامهم لكل المذاهب الإسلامية وأن الإسلام واحد فقد قررا أن يبقى كل منهما على مذهبه وهكذا كان الأمر.

بعد سنة من الزواج السعيد رزقهما الله بتوأم من الذكور ولكن غير متشابهين ولكي يعززا مبدأ الوحدة والتفاهم في العائلةأسميا واحداً منهم عمر الفاروق والآخر حيدر الكرار ولم تعترض أي من العائلتين على هذه التسمية إلا أن عائلة زياد كانت تميل الى عمر الفاروق وعائلة فاطمة تميل الى حيدر الكرار!!

كبر الولدان وهما يتعلمان الدين الحنيف الخالي من التعصب الأعمى حتى بلغا سن الرشد وكان لزاماً أن يتبع الواحد منهم منهجاً فقهياً يعينه على أحكام دينة وإحتياجاته الشرعية وللمفارقة فقد إنتخب عمر الفاروق المذهبي الجعفري وإختار حيدر الكرار فقه السنة والجماعة!!

عاش الإثنان حياة عادية وطبيعية لم تخلو أحياناً من تعجب بعض المتعصبين من تسمية كل منهما التي يعتبروها لا تتناسب مع المذهب الذي يحملونه وكبر الإثنان وأنهوا دراستهم الجامعية وتخرجا بتفوق تام تحدث عنه القاصي و الداني وبعد تخرجهم بفترة قصيرة حدث الغزو الامريكي للعراق وتغير نظام الحكم وما رافقه من احداث أمنية أعاقت أن يحصل أي من الشابين على عمل أو وظيفة تليق بالدرجة العلمية التي يحملونها.

 

قرر الاثنان السفر إلى إحدى الدول العربية القريبة على أمل الحصول على وظيفة  بعد ان قاما بمكاتبات مع اصدقاء لهم يعيشون في تلك الدولة ابلغوهما بحاجة الشركات هناك الى اختصاصهما حتى تستقر أوضاع العراق ويعودا الى هناك لخدمة بلدهم.

 وصل الاثنان إلى الدولة العربية بعد أن ركضا أشهراً وراء التأشيرة ولم يصدقا عينهما عندما شاهدا الإزدهار الاقتصادي والعمراني  لتلك الدولة وتحسرا على العراق الذي يفوق بغناه وثرواته تلك الدولة ولكن أهله يعيشون عيشة الفقر بسبب تعاقب الأنظمة الحاكمة التي دمرت إقتصاده الواحدة تلو الأخرى.

إتصلا بالشركات التي أعلنت حاجتها الى موظفين في إختصاصها وتم تحديد موعدين منفصلين لكل منهما لإجراء المقابلة.

ذهب حيدر الكرار الى المقابلة ودخل الى غرفة إستقبله فيها رجل أعمال بلحية طويلة ودشداشة قصيرة ويحمل مسبحة وعلى طاولة صغيرة أخرى جلس سكرتيره يدون كل ما يقال وكان أول ما سأله

- ما إسمك؟ ومن أي بلد انت ؟

- حيدر الكرار زياد من العراق .

بان الامتعاض على وجه الرجل لدى سماعه الإسم وقال

- على أي دين أنت؟

تعجب حيدر من السؤال فعلى أي دين يكون من أسمه على اسم سيدنا علياً (رض)؟

- مسلم والحمد لله

- وأي مذهب؟

تعجب حيدر مرة أخرى فهل هي مقابلة عمل ام مقابلة فقهية!‍

- المذهب الشافعي

أجابه الرجل

- أخبرني الحقيقة وأترك ألاعيب التقية مال الشيعة!!

- أنا يا سيدي مسلم سني شافعي ولست بحاجة أن أكذب عليك علماً بأن ليس في الشيعة شيء يخجل كي أنكره

إستدار الرجل الى سكرتيره وقال

- إكتب رافضي!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ترك داره قل مقداره!!!

كتبها الدكتور محسن الصفار ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 08:29 ص

 

43imag

قصة قصيرة ساخرة

خرج أبو أحمد الى عمله بعد قضاء ليلة كاملة مع اعطال الكهرباء  في بيته في حر الصيف اللاهب ذاق فيها الأمرين وعقد العزم أن يراجع شركة سياحية بعد الدوام لإصطحاب زوجته وأطفاله في رحلة إستجمام خارج البلد يهربون بها من حر الصيف  ويجددون نشاطهم وهو أمر كان يعّد له من سنين ويجمع ويوفر من معاشه لهذا الغرض فطالما سمع من أصحابه الذين سافروا الى الخارج كيف تمتعوا بأوقاتهم وعادوا ومعهم الصور التذكارية وهو يتفرج ويتحسر ولكن هذه السنة سيكون هو الذي يضحك ويتباهى أمام أصحابه بسفرته الرائعة !!!

بعد الدوام خرج أبو أحمد وتوجه الى شركة سياحية تقع قرب الشركة التي يعمل بها دخل الى الشركة فشاهد أنواع البوسترات المعلقة عن الدول المختلفة وشاشات تلفزيونية ضخمة تعرض أفلاماً عن البلدان وفنادق ومنتجعات تأخذ العقل وبينما هو سارح في الخيال أيقظه صوت ناعم:

- أهلين مسيو كيف فيني أساعدك؟

جلس على الكرسي مقابل الطاولة التي تجلس خلفها فتاة جميلة وقال :

- والله اني ابغي هالسنة اروح انا وعيالي سفرة سياحية نخلص فيها من الحر والغبار وش تنصحيني؟

- ولو مسيو!! اي احنا عندنا كل شي وكل مكان انت بس اطلب ونحنا نلبّي!!

- ما قصرتي مشكورة يا بنيتي! ألحين وش هي الدول اللي عندكم؟

- بدك تروح امريكا ؟

- اعوذ بالله اروح امريكا ؟ من قلة الامريكان اللي عندنا ؟ وبعدين ماسامعة كل واحد يروح امريكا شيسوون فيه بالمطارات ؟ بهذلة لا  لا لا !!

- تحب أوربا؟

- لا , لا يقولون  وايد (واجد) غالية اوروبا هالايام  اليورو مولّع نار اللي يروح اوروبا يدش بعدها السجن من الديون !!!

- طيب شو رأيك ببلغاريا؟

- وش فيها بلغاريا ؟

- فيها ساحل يجنن ياي!!! إسمه الرمال الذهبية

- والله تعرفين إحنا عائلة محافظة وزوجتي وبنيتي ما يقدرون ينزلون البحر مع رجال أغراب

- ولو مسيو!! كثير من زباينا عوائل محافظة بس يوصلوا على هونيك بيصيروا غير شكل مايوهات بكيني و تنانير قصيرة!! فيه مثل بيقول إذا رحت على روما بدك تصير مثل الرومان!!

- لا حول ولا قوة إلا بالله!! أنا لا أبغي أروح روما ولاأصير مثل الرومان! ألحين ما يستحون على وجوههم علشان طلعوا من الديرة يتفصخون ويسوون شغل مسخرة!!!

 حسبي الله عليهم!!! واحد صاحبي راح لبنان بيقول شفت واحدة حلوة وعاملة شعرها مثل الأسلاك الشائكة اللي بيحطونها حول المواقع العسكرية وثيابها يا عيني!!! اللي يشوفها يقول هالمسكينة ما عندها فلوس تشتري متر قماش على بعضه

- ايه وشو صار بعدين؟

- ولا شي بيقول ضنيتها أجنبية برازي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسرحية قصيرة جدا جدا جدا

كتبها الدكتور محسن الصفار ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 22:29 م

مسرحية قصيرة جداً جداً من واقع حياتنا اليومية !!!

 

796ima

المشهد الأول

دخل رستم الى مكتبه الفخم في أحد أرقى أحياء العاصمة وجلس على كرسيه ورفع سماعة الهاتف وخاطب سكرتيرته قائلاً

- خلي عم محمود يجيبلي نسكافيه وقولي لمدير الشؤون الإدارية اني عايز أشوفه

- أمرك يا افندم

دخل سعيد مدير الشؤون الإدارية على رستم وقال له:

- صباح الخير يا افندم

- صباح الخير يا سعيد ايه الأخبار؟

- والله يا افندم الموظفة زيزي هانم

- مالها؟

- الشكاوي كثرت عليها كل يوم مشكلة مع حد جديد ده غير انها بتحرض الموظفين على بعضهم ومرتبها يا افندم عالي جداً وبيشكل عبئ على الميزانية وهي أصلاً ما بتعملش أي حاجة!!!

- طيب والحل؟

- ما فيش يا افندم غير اننا نرفدها؟

- آه بس إنت عارف الفصل عايز قرار مجلس إدارة إنت متأكد أن عندك كل المستندات علشان كده؟

- اكيد يا افندم

- خلاص يبقى تحط الموضوع ده في أجندة الإجتماع بتاع بكره

- أمرك يا افندم

فرح سعيد بموافقة المدير إذ وكأن هماً أزيل عن كاهله فزيزي التي تعينت بواسطة كبيرة كانت أسوأ موظفة رآها في حياته فهي لا ملتزمة بدوام ولا تقوم بأي عمل معين وكثيرة المشاكل وتحب القيل والقال وراتبها الضخم الذي تقبضه بدون أي مبرر يعادل رواتب 4 موظفين مجدين ونشطين وهو ما كان يعذب ضمير سعيد بصفته مديراً للشؤون الإدارية وقال في نفسه

-الحمد لله ربنا كبير وما يسكتش عن الظلم واهي حتترفد ونخلص منها ومن قرفها

 

المشهد الثاني

وصل سعيد الى مكتبه ودخلت زيزي عليه وقالت

- ايه يا سعيد افندي؟ حتعمل فيها بتاع مثاليات؟

- مثاليات ايه يا هانم؟

- انت فاكر اني مش عارفة إنك  بتحاول تقنع رستم باشا أنه يرفدني؟

- والله المسألة دي مش لدوافع شخصية يا هانم وعلى العموم القرار بيد مجلس الإدارة مش بايدي

- ده بعدك وبعد رستم باشا وبعد مجلس الإدارة أنا  الجن الأزرق ما يقدرش يزحزحني بوصة عن مكاني ولعلمك ما دام كده أنا عايزة علاوة على مرتبي!!

- علاوة؟؟؟ علاوة ايه؟ علاوة تلفونات مع صاحباتك طول النهار؟ والا علاوة السمسرة اللي بتعمليها من مكتب  وتلفون الشركة؟ والا تكون علاوة الفلوس اللي ناصبة فيها على البنوك وبيجروا وراكي طول اليوم؟

- اخرس قطع لسانك يا قليل الأدب

- لو سمحتي الموضوع مش بايدي وقرار مجلس الإدارة هو اللي حيحسم الموضوع

- حا وريك

- ده تهديد؟

- سميه زي ما انت عاوز

 

المشهد الثالث

كان رستم باشا يشرب  قهوته وهو يشاهد التلفزيون في بيته عندما رن جرس التلفون المحمول رفع السماعة وما ان سمع الصوت من الطرف الآخر حتى تغير لون وجهه وقال مرتعباً:

- الباشا!! ده  ايه الشرف ده يا افندم! اهلاً يا افندم! انا خدامك يا افندم!

- ايه اللي هببته ده يا رستم

- خير يا افندم؟ أنا عملت حاجة لا سمح الله؟

- ازاي عايز ترفد زيزي هانم؟ انت مش عارف انها من حبايبنا؟

- أنا آسف يا افندم بس دي ريحتها طلعت خالص وبقت خطر على سمعة الشركة

- شركة ايه يا ولد؟ انت ناسي انا مين وانت مين؟ هو لولا أنا انت كنت بقيت حاجة؟ اوع تكون فاكر نفسك بقيت رجل أعمال بصحيح! ده أنا اقدر أخليك تشحت بجرة قلم واحدة

ارتخت ركب رستم وسقط في كرسيه وقال بصوت مخنوق:

- يا باشا أنا خدامك وحبيبك ولحم كتافي من خيرك وعمر العين ما تعلى على الحاجب واللي تأمر بيه حيتنفذ فوراً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اريد ان اصبح قطة!!!

كتبها الدكتور محسن الصفار ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 20:29 م

121118

اجرى فريق طبي بيطري اردني عملية ولادة قيصرية  لقطة اصيبت بعسر في الولادة واعفوا صاحبها من تكاليف العملية ولاستقصاء راي الشارع  حول هذا الموضوع ومن امام المستشفى اللذي اجرى العملية للقطة كان لاحد الصحفيين  حديث مع احدى السيدات الحوامل وعلى وشك الولادة

الصحفي: اهلا وسهلا سيدتي في هذا اللقاء

السيدة : مياو

الصحفي: عفوا لم افهم !!

السيدة : مياو .. مياو

الصحفي : انا اسف سيدتي فانا لا اتحدث اللغة الصينية !!

السيدة : ولك اي صيينية يا اجدب !! ايش بكلمة مياو ما انت قادر تفهمه ؟ ايش بحياتك ماشايف قطة ؟

الصحفي: شايف سيدتي ولكن لماذا تقلدين صوت القطة ؟

السيدة : انا جوزي موظف وعندنا 3 اولاد غير هذا اللي انا حامل فيه وراتب جوزي مابيكفي حتى للاكل وهذا غير الاجار والنقل ومصاريف مدارس الاولاد والمازوت  وعلشان تكمل الفرحة الاطباء قالولي ان حملي متعسر وان لازمني ولادة قيصرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي