اريد ان اصبح قطة!!!
كتبهاالدكتور محسن الصفار ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 20:29 م

اجرى فريق طبي بيطري اردني عملية ولادة قيصرية لقطة اصيبت بعسر في الولادة واعفوا صاحبها من تكاليف العملية ولاستقصاء راي الشارع حول هذا الموضوع ومن امام المستشفى اللذي اجرى العملية للقطة كان لاحد الصحفيين حديث مع احدى السيدات الحوامل وعلى وشك الولادة
الصحفي: اهلا وسهلا سيدتي في هذا اللقاء
السيدة : مياو
الصحفي: عفوا لم افهم !!
السيدة : مياو .. مياو
الصحفي : انا اسف سيدتي فانا لا اتحدث اللغة الصينية !!
السيدة : ولك اي صيينية يا اجدب !! ايش بكلمة مياو ما انت قادر تفهمه ؟ ايش بحياتك ماشايف قطة ؟
الصحفي: شايف سيدتي ولكن لماذا تقلدين صوت القطة ؟
السيدة : انا جوزي موظف وعندنا 3 اولاد غير هذا اللي انا حامل فيه وراتب جوزي مابيكفي حتى للاكل وهذا غير الاجار والنقل ومصاريف مدارس الاولاد والمازوت وعلشان تكمل الفرحة الاطباء قالولي ان حملي متعسر وان لازمني ولادة قيصرية
الصحفي : لم افهم ما علاقة هذا بالمياو؟
السيدة: المستشفيات الحكومية ماشاء الله قائمة الانتظار فيها تطول سنين وعلى مايوصلني الدور يكون اللي في بطني صار زلمة بشنابات هذا غير الرعاية اللي ما بينحكا عنها والاخطاء الطبية انا اختي ولدت بنت بيضة وشقرا لما خرجت من المستشفى ووصلت البيت لقت معطيها صبي واسمر كمان !!!!!
الصحفي: ماذا عن مستشفيات القطاع الخاص ؟
السيدة : باقوللك راتب زوجي مابيكفي للاكل بتقول لي مستشفى خاص ؟ عارف المستشفى الخاص بين اجار الغرفة واجرة الطبيب والعناية بالطفل والاكراميات كام دينار بتكلف ؟ لو بنصوم كلنا عن الاكل والشرب 5 سنين مانقدر نجيب هالمبلغ .
الصحفي :الم تحاولي مقابلة وزير الصحة لشرح المشكله عله يستطيع حلها؟
السيدة : حاولت اخذ موعد منه ماقدرت
الصحفي : ومالسبب؟
السيدة: قالولي مرته حامل اخذها على اوروبا لتولد هناك !!
الصحفي : ولكن مع كل هذا لم افهم لماذا تقلدين القطط؟
السيدة : اي ماشاء الله عليك وعلى ذكائك انا قررت اني اعمل حالي قطة يجوز الاطباء بالمستشفى يحن قلبهم علي ويولدوني ببلاش مثل ماعملوا مع القطة .
الصحفي ولكن سيدتي هذا مستشفى بيطري يعني مستشفى حيوانات !!!
السيدة : بالله عليك!!!اكتشفت البارود حضرتك ؟!!! يعني بعد كل اللي حكيت لك عنه والراتب والخبز والمازوت شايف ان عيشتنا تشبه عيشة البني ادمين لتكون ولادتنا مثلهم؟ انا مش منقولة من هان الى ان يولدوني ببلاش مثلي مثل القطة يعني هي بايش احسن مني ؟ مياو مياو مياو
الصحفي : هل من كلمة اخيرة ياسيدتي ؟
السيدة : مياو
* هذه القصة وشخصياتها من وحي الخيال ولا علاقة لها بالقطاع الصحي العربي المزدهر والعامر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 11:59 ص
ههههههههههه
جميله
الله ينور عليك
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 6:37 م
ههههههههههه
يا ليتنــي قطــة
ربما تكون هذه القصة من نسج الخيال ولكن
لها من الواقع الشيء الكثير
تحياتي .
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 10:00 م
فكره جيده
لأوضاع مأساويه في بعض البلدان العربيه
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 3:12 م
موضُـــــــــــــــــــــــــــــــــوع
ذو مغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزى
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 6:49 ص
الملاحظة الاخيرة انا شايفة انك كاتبها غصب عنك لأني انا ما شايفة شي غريب
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 12:32 م
بــــــــــــــــــــــــــيخة
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:00 م
سلام
قصة طريفة حقا والأجمل فيها استعمالك لشخصيات قلت فيما بعد أنها من وحي الخيال
بينما هي توصل عبرة كبيرة فكأنك تستعمل اسلوب ابن المقفع في ايصال النصح والارشاد
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 7:31 ص
استاذ محسن هل ان كلمة جايجي … كلمة صينية … تقبل مودتي ******* فارس *** *********بغداد
بغــــــــداد *** نزار قباني
**************
بغــــداد
مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي
وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي
شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي
وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً
أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي
وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ
في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ
بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ
وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ
والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ
ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني
وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً … فكلُّ سَحابةٍ
بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي
إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ
ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي
بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ
لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي
فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ
يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ
تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي
وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي
بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى
يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ
لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي
فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي
وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي
بغداد
في 8 آذار 1962
،،،،،،،،،،،،،،،،**************،،،،،،،،،،،،،،
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 8:17 ص
اخي فارس
صراحة لم افهم سؤالك ولا ماذا اجيب عليه
تحياتي